بنت طيبة


معاناة قصيرة ليست للنشر

الأحد,ديسمبر 21, 2008


تقيم اللجنة النسائية بنادي المدينة المنورة الأدبي الثقافي أمسية قصصية
تشارك فيها كل من الأستاذتين القاصتين السعوديتين : وفاء الطيب و تركية العمري
وذلك مساء يوم الإثنين 24/12 في مقر النادي
والدعوة عامة للسيدات .

 



الثلاثاء,ديسمبر 09, 2008


 

أود أن أعترف بهوسي الشديد بكل ما هو أبيض فأنا أعشق السحاب الأبيض وقشر البيض وورقة الإي فور قبل خروجها من آلة الطباعة ،لكنه هوس لا يشبه  من قريب أو بعيد هوس المرأة العربية  بتبييض بشرتها وتهافتها على  المبيضات عمال على بطال .أولا لأن لون بشرتي عاجبني ومن لا يناسبه لوني ليس مضطرا للتعامل معه وذلك  ما ينبغي أن تشعر به كل أنثى تحمل في روحها شيئا من الثقة بأنوثتها وشكلها وملامحها .

وثانيا لأن الرجل الذي زعزع مسلمات كثيرة في حياة المرأة خارج إطارها الأنثوى لا ينبغي له  أن يتمادي ليوغل  داخل قشرتها ويفقدها  توازنها الأنثوي .. فمرة تتخم هذه نفسها لتزيد مئات الباوندات من أجله  ومرة تقهر نفسها جوعا لتخسر عشرات الباوندات لأجله ...، وإن كان تصغير وتكبير مساحة جسم المرأة  مقبولا ومستساغا لدى البعض بحجة الصحة و الرشاقة فإن تصغير وتكبير صدر المرأة وشفتي المرأة ومؤخرتها وأردافها  ارضاء  للرجل ليس إلا قلة عقل وفتح لباب النخاسة المستترة التي تروج لها عيادات التجميل الآن ،..فهذه  تسمر بشرتها  لتصبح كسلمى الحايك وهذه تتسلق  الكعب

   المزيد ...


السبت,نوفمبر 29, 2008


لم يكمل تعليمه الثانوي ولكن عندما أبدى لأمه رغبته في الزواج  جمعت له مبلغا من المال وجهزت له غرفة في شقتها الوقف واختارت له ابنة جارهم المقيم الذين اشترطوا مقدما قدره ألف ريال  ومؤخرا قدره ثمانين ألف ريال وعملا ، فالتحق بوظيفة رجل أمن عند إحدى الشركات الخاصة وتم الزواج !

بعد أشهر ترك عمله  عند الشركة الخاصة وجلس قرب زوجته وبات عليهم ثلاثتهم انتظار المساعدة من الناس!
 سألتها عما جعله يتخلى عن وظيفته التي كانت تقيم أوده وزوجته فقالت لي بأن ابنها لا يحب العمل الخاص وأنه يأمل في وظيفة حكومية !

عجبي لهذا المنطق عند الكثيرين الذي لم يتغير بتغير الزمن والأحوال وحركة السوق وارتفاع الأسعار وانتكاس سوق الأسهم  وتشرد كثير من الأسر وحتى في الدول العظمى والأهم من ذلك ضمور راتب موظف الدولة حتى أنه لا يصمد الى منتصف الشهر .
ألم يغيّر كل ذلك تلك النظرة التقليدية للوظيفة الحكومية ؟

ماذا يمكن لموظف لم يكمل تعليمه الثانوي أن يعمل عند الحكومة ؟ ساعي بريد أم حارس مدرسة ؟ وحتى حراس مدارس البنات الذين يسكنون مع زوجاتهم في ملاحق المدارس دون أدنى علم بالقراءة والكتابة لن يصمدوا طويلا أمام طابور الجامعيين الذين  لا يحلمون بغير الوظيفة الحكومية  . فهل سينتظر حتى يجد الوظيفة الحكومية ليطعم زوجته وأمه التي بذلت ما بوسعها لتزوجه وتسكنه  .

   المزيد ...




لاشك أن الداء والدواء بيد الله سبحانه وتعالى وأن العلل والأسقام يمتحن بها الله عباده الذين تصيب منهم البدن والروح على حد سواء . وقد ابتلى الله كثير من المرضى النفسيين والروحانين بأمراض عجز عن شفائها طب البدن وبرع في معالجتها أطباء روحانين نسميهم بالمشايخ الذين يستخدمون الرقية الشرعية والعسل والحجامة فيشفى الله مرضاهم على أيديهم .

رجاء لا تنكروا حاجتنا إلى أولئك الأطباء الروحانيين بعد أن ابتلينا بعقد السحر ومكائد النفاثات في العقد وأمراض الحسد والعين وهي مما ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن فالسحر والحسد والعين أدواء يعاني منها الإنسان ولها علاجات في آيات القرآن وفي العسل وحبة البركة والعجوة وزيت الزيتون ..!

لي صديقة ابتليت بإبن أصيب بشلل تام دون سبب طبي واضح ، ومريضة سقطت صريعة مرض في دماغها إثر عودتها من مناسبة عائلية ولم يعرف لها علاجا حتى ماتت . ولصديقتي ابنة ترفض العرسان وإذا ما تقدم لها خاطب تبكي وتنتابها حالة من البكاء والهيجان ولا تهدأ نفسها حتى يرد خاطبها ...! وبعد الفحوصات الجسدية أخبرها الأطباء بأنها سليمة جسديا وكذلك أوحى إليها الطبيب النفسي بأنها سليمة جدا حيث أنه لم يتصور ما يعتريها من هياج وخوف وقلق عند دخول خاطب إلى بيتها . والتجأت هذه الأم إلى المشائخ الذين أجمعوا على أن بها مسا أو روحا شريرة تدفعها لذلك .. وتعبت تلك الأم في التنقل بها من شيخ إلى شيخ لأن قراءتهم تضعف ما

   المزيد ...


الإثنين,نوفمبر 17, 2008


ليفسّر لي أحدكم لماذا أنهض من فراشي متثاقلة فاترة شهيتي إلا منه .. كوب قهوتي

أحتسي قهوته  مرّة مهما سكبت فيه من قطع السكر ، أحتسيها مرّة  حتى قاع النخاع

كلما مررت بسوق ، بمطعم أو بمطار مدينة بدّلت كوب قهوتي ، أكواب بالعشرات جمعتها من كل العواصم التي زرتها القاهرة ولندن وعمان وجدة واسطنبول ولم يتبدل طعم قهوتي ، فكرت أن السر كامن في مذاق القهوة نفسه ، واتبعت نصيحة صديقتي بقهوة خطوط الطيران السعودية التي لم يبق في رصيدها عند معظمنا غير أمجاد نكهة قهوتها .  تذوقتها في سهرة في بيتها فوجدت طعمها مرّا تماما كطعم قهوتي ، كـ بارنيز وستاربكس والنقلي والعميد والمهاوي  والحربي

مازال طعم قهوتي مرّا كما شربته أول مرة

تفضلوا معي قهوتكم التي تحبونها ، إضغط  واملأ الكوب برفق

   المزيد ...



الخميس,نوفمبر 13, 2008


 اقتنى  رجل بمملكة (سونغ)  في فترة الربيع والخريف قطيعا من القرود التي تفهم كلام صاحبها ٠وبعد مضي فترة ساءت أحوال صاحبها المادية فقرر  انقاص طعام القرود اليومي فقال للقرود :تأكلون ثلاث ثمرات من شجرة البلوط في الصباح و أربعا في المساء فهل تكفيكم؟؟
غضبت القرود بعد سماع كلام صاحبها فأضاف :حسنا تأكلون في الصباح أربع ثمرات وفي المساء الثلاث فهل تكفيكم؟؟؟؟
بعد كلامه هذا رضيت القرود وبدت مسرورة  . وكما هو واضح فالقصة تشير إلى الغش والتلاعب والتحايل مع الآخرين باستخدام لعبة الأرقام!
هذه القصة المنقولة أعادت إلى ذهني حكاية ذلك  المدرس الخصوصي الذي نشر في جريدة (الوسيط)  إعلانا يفيد فيه بخبرته في تدريس مواد العلوم والرياضيات لمدة 25 عاما ، ويبدو أن خبرته في النصب والتلاعب لا تقل عن خبرته في التعليم ، فعندما طلبت منه أن يقوم بمراجعة دروس أولادي خمسة أيام في الأسبوع لمدة ساعتين في اليوم ، طلب مني راتبا قدره 3 آلاف ريالا أي ما يقارب ضعف راتب معلم يعمل في مدرسة خاصة دوام كامل خمسة ايام في الأسبوع.
وبعد أن تحجج بالمواصلات وغلاء أسعار المعيشة وما إلى ذلك طلب مني ألفا وخمسمئة ريال ساعتين تدريس خمسة أيام في الأسبوع ، فقلت له : أنني لا أريد إضاعة وقتينا  في المفاوضات لأنني لن أدفع أكثر من ألف ريال علما بأن المدرس الخصوصي السابق والذي يعمل محاسبا في شركة خاصة كان يدرس أولادي بأقل من ذلك ..!
أخذنا نتباحث  في الوقت الذي يتناسب مع جدول أعماله ، فلم يحالفني الحظ في العثور على وقت مناسب داخل جدوله المكتظ بمواعيد طلبة الدروس الخصوصية إلا  عند الثالثة ظهرا وقت قيلولتي  ، فهو مشغول وحتى العاشرة مساء .
وبحساب

   المزيد ...


الجمعة,أكتوبر 31, 2008


تصنفني صديقتي الصغيرة  بمقياسها العقلي بالمعتوهة وتحشرني في أحكامها مع زمرة المعتوهين والمغفلين وقصيري النظر لأنني لا أخفي اكتشافاتي عن أحد.

أما الإكتشافات التي لا أقدر على إخفائها عن أحد فتلك التي تقف مصادفة في طريقي ، فعندما أكتشف طريقة ما لتحسين الدخل ، أو برنامجا لرفع المستوى أو ورشة لإكساب خبرة ما أو حتى طريقة مبتكرة لتصفيف الحواجب سرعان ما أقوم بتسويق اكتشافي الذي أكتشف بعد فترة أن الجميع يعرف عنه  إلا أنا

لذا لا أغضب من صديقتي عندما تصفني بالمعتوهة

image0


الخميس,أكتوبر 30, 2008


تك تك تك  .. اسمع حبات المطر  تنقر خشب نافذتي فترتوي واجلس وحدي في الدور الأول حيث لا يراني احد اتحاور مع حبات المطر ..اتلذذ بالمطر... انتشي بالمطر .

 ارقب الأخدود الذي شقته معاول المطر في زقاقنا ..! مقابل بيتنا بيت  لا يُفتح بابه الا مرتين فقط ..مرة ليخرج وحيدها  الى مدرسته ومرة ليعود اليها! كأنما ابنها مازال صغيرا تلقمه حنانها وخوفها وانتظارها.. اسمع دقات قلبها على نافذة بيتهم لو تأخر قليلا .. تفتح نافذة غرفة نومها وتطل برأسها الى مفرق الشارع .. لعله هو .. لا ليس هو .. انه هو .. لا يا أمه ليس هو ..هل سيكبر طفلي يوما واكتوي بلهب انتظاره !!

 نتناوب الجلوس على النوافذ .. تحتريه بلهفة أم  واحتريه بلهفة أكثر دفئا و عمقا .. لم لا يتطلع بعينيه الى فوق ليراني ... اتضجر واتضجر من تربية امهات هكذا جيل .. عيب ان تنظر الى البنات .. عيب أن تتكلم مع البنات ... عيب أن تبحلق في النوافذ .... حسنا لا تكلمني .. نظرة واحدة تكفي

   المزيد ...



ليلة هروب خادمة..

صاحبة البيت : لشدة طهرها والتصاقها بصلاة الفجر لم أتخيل أن ترحل عني بتلك الصورة.

صاحب البيت :  يتمنعن وهن الراغبات.

السائق : تتظاهر بالعفة معي وتواعد أحداً غيري يالها من خبيثة !

خادمة الجيران : أي الأصدقاء هو ذلك الذي هربت معه .. أيكون صاحب الجينز والقميص الكاروهات الذي التقيناه في محل العصير أثناء صلاة التراويح ؟

جدة الأولاد : سألتني ذات صباح عن حكم المرأة التي تنوي الطلاق من زوجها غيابيا ..

ماسح السيارة : رجل الهيئة يقول أنه قبض عليها في لقاء مشبوه داخل سيارة مع رجل بنغالي يشبهني !

   المزيد ...