Yahoo!

ولـــَـه PassioN

كتبها بنت طيبة ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 00:37 ص


 

 

 

لم تتوقف أصابعها عن فتح المظروف وغلقه وكلما قرأت ما فيه انتابها قهر شديد يجعلها ترمي به إلى الدرج لتستعيده وتقرأ ما فيه مرة أخرى .. تشعر بحرقة من لسع الكلمات داخل الخطاب الرسمي الذي وصلها من الإدارة توبيخاً لها على تقصيرها في متابعة خروج الطالبات من بوابة المدرسة الى بيوتهن فقد اكتشف والد الطالبة ندى عبدالوهاب غياب ابنته عن البيت صباح اليوم التالي.

عضت على شفتها السفلى من الغيظ وأغمضت عينيها لتبصر والدة (ندى) بعينيها النجلاوتين وقوامها الفارع تتمايل في حفلة ما بإحدى الجمعيات الخيرية ، تعود الى بيتها مع أذان الفجر منتشية من صدح الموسيقى وعبق البخور .. ليس لديها من الوقت ما يسعفها لتفقد ابنتها ذات الإثني عشرة ربيعاً .. نامت نهاراً كاملاً وأفاقت لتتلذذ بما قدمته لها طاهيتها من أطايب الطعام ثم أمسكت بالريموت لتقلب في القنوات الفضائية باحثة عن آخر صيحات الثياب والعطور.

ماذا تنتظر من أمهات كتلك غير جيل فاسد لا يعرف من الأرقام غير مسابقة شاعر المليون ومن الفن غير ستار أكاديمي !

دقت جرس مكتبها الفائق نظافة وأناقة فجاءت إحدى المراقبات مهرولة منتظرة أوامرها بخنوع مصطنع ..

هل طبعتِ خطاب لفت النظر للمعلمة التي ناوبت بالأمس ؟

نعم يا أبلة حصة ..تركته على مكتبك ينتظر توقيعك .

لم تتنبه إليه فقد كانت مشغولة بمراجعة أسماء الطالبات اللاتي ستعقد لهن مجلساً تأديبياً على الملأ . السرية والكتمان والمناصحة لا تفيد مع العينات الجديدة التي أفرزتها تربية الأمهات المستهترات .

مارأيك يا طليعة في حليقات الشعور المارقات من الدين !!

ترددت مراقبتها في الرد على سؤالها خشية إغضابها
وظلت هي تحوقل وتستغفر برهة ثم ضربت بيدها على جبينها فقد تذكرت أمراً هاماً !

هل اتصلتِ بوالدة (ندى) لتوبخيها على إهمالها لابنتها ؟

تنحنحت المراقبة قليلا ووضعت سبابتها على أرنبة أنفها لتسند نظارتها وقالت : حين اتصلت على جوالها أجابني والد ندى وقال أن والدتها توفيت الشهر الماضي . أخبرني أنه مشغول بحصر التركة ومراجعة المحكمة في الشرقية وظل يوبخنا طويلا لأننا لم نعلم بوفاة
….
- كفى !

قامت من مقعدها في عصبية ورتبت من هندامها وتفقدت أزرار قميصها ثم تجاوزت المراقبة وسبقتها..كادت أن تتعرقل في طرف تنورتها الطويلة لولا أن أمسكت بحافة الباب .
كانت قد ألقت نظرة أخيرة على خطاب التوبيخ ثم أحكمت عليه إغلاقاً في درج مكتبها خشية أن تطلّع عليه إحدى المراقبات وتصبح سيرتها علكة في حلوقهن .

مشت أبلة حصة تتهادى في الممر كزرافة ممشوقة العنق ووقفت أمام طابور الصباح وبيدها مقصا ومسطرة حادة لتستمع إلى فقرات الإذاعة الصباحية بضجر أنهته بإشارة من إصبعها بعد خمس دقائق . أمسكت بمكبر الصوت ونادت على الطالبة وله بنت سعيد عبدالله وهي تنظر شزرا اليها.. تعرفها من حجمها جيدا .

خرجت من الصف فتاة في الثانية عشرة من عمرها في ثوب رمادي غائم طوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة عقيق أحمَر

كتبها بنت طيبة ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 00:56 ص

كنت عقيقاً أحمر موغلا في صخريتي متمسكا بفطرتي وبدائيتي ولدت في أحشاء صخرة بباطن وادي العقيق من ظهر بركان تمخض في حرةٍ بيثرب .. كنت بوجه صقيل أحمرالخدين لمّاع الجبين .. أورثتني أمي لمعة عينيها فكلما اخترق الضوء موشوري تطايرت منه سبعة بروق كل بارقة دريّة اللون ورائحتها عنبر ..أرضعتني أمي شيئاً من السليكون ممزوجا بالمغنزيوم والألمنيوم فقويت به جلمودية تركيبتي وعشت آمنا في صخريتي من وهج الشمس محميا بقشرتي من لفح الريح وقر البرد لا يقدر متسلل على دق وحدتي ولا غاصب على فتح جرحي ..

…تمازجت وتماثلت في وادي العقيق ..
وحين أمسك بي صاحبي أول مرة قال لي : إنك حجر نصف كريم تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاطعة طريق

كتبها بنت طيبة ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 00:45 ص

قصة ، من : وفاء الطيب  
 

 

 

أرفضه ليس لأن أصابعي ما عادت تشتاق لدفء يديه في صباحات جلاسكو ولا لأنني ماعدت أشتاق لبلورتيّ الضوء المشعتين داخل حدقتيه ولا لأن صوته لم يعد يعري رغبتي في القنوت إليه ..

 

 

أنت نائمة ؟ قومي يا كسولة.. لا أحد ينام صباحاً في جلاسكو .. دكتور إدوارد يسأل عنك ..هل نسيت موعدك معه ؟
يا إلهي ..! أنسى تسجيل مواعيدي على مفكرتي وهو لا ينساها دون مفكرة !
من أين له تلك الذاكرة؟
 

أضع ثيابي ومعطفي وشالي الثقيل وأنزل على عجل وأصعد التلة المرتفعة إلى مبنى الجامعة .. ينتظرني عند البوابة وفي عينيه حماسه المتنامي لاحتوائي بمشاكلي بهمومي بمآزقي التي لا تنتهي بدءاً بطرد مارجريت لي من شقتها إلى الشارع ومروراً بالتسكع بين مكاتب العقارات بحثاً عن شقة أخرى وانتهاء بمحضر البوليس ليلة أمس .
يساعدني في حمل حقيبتي وعبثاً يزجر تلك الخصلات التي فرت من تحت الشال فيحتد غاضباً.
كم مرة قلت لك ثبتي شعرك بالدبابيس جيداً ؟
مئة مرة أقول لك الشال الرمادي أكثر رصانة ..
أضحك وأنا أمازحه : أهذه غيرة ؟

 

يبرر غضبه بإشارات عصبية إلى صدره ورأسه ..يشير بها إلى كل اتجاه ..لا يعرف أن كانت غيرة أم مسئولية وجدها ملقاة على عاتقه بعد اضطرار أبي للعودة الى ضبا ! جدتي استدعته قبل أن تلقى ربها فكان أن خشي رحيل جدي دون أن يراه فقرر البقاء عنده بعد أن تركني كنزاً مهملاً في يد مارجريت الأمينة هه
.
أنا لا أغار.. فقط أحافظ على صورة بنت بلدي ؟

 

أسأله إن كنتُ على الصورة التي تليق بإبنة بلده في الجبيل ؟ هل بنت الخليج برونزية البشرة ، بحرية العينين ..مسترسلة الشعر بخصلات متمردة لا تعترف بالشرائط ولا الدبابيس !

 

بنت بلدي هي بنت بلدي من البحر الى الخليج ..من ضبا إلى الجبيل مرورا بالحجاز ونجد صعودا إلى حائل
.
أتوتر فيتقطب وجهي وأشيح عنه,, أنشغل بسؤال دكتور إدوارد لي ومناقشته في الجزء الذي يخصني في بحثنا معاً .. يحتوينا المعمل بعد قليل و يصالحني بلمسة دافئة على وجهي ..يسحب مقعده بطريقته المثيرة ويدنو مني معتذرا فأتمنى أن يقبلني ! وقد يفعل ولا أقاوم فهو كل شيء هنا .. أبي وأخي وصديقي وحبيبي .
وزوجك !

 

أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرساء نهاراً صماء ليلا

كتبها بنت طيبة ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 00:11 ص

 

لم أحزن لموت جدة حليمة كما حزن أبي وعمتي فقد كنت أحسدها وكم تمنيت أن أتبادل معها حفرتها في البقيع أو على الأقل ألحق بها .. جنة البقيع هي نهاية درب السالكين وأمان الخائفين هكذا تقول جدتي.. وأنا مسكونة بالخوف دائما.. كل يوم أحمل قفة التميز إلى الفرن لأقف خلف رجال الحارة في انتظار حبة تميز ساخنة .. لا أرى بنتاً ولا ولداً في مثل قامتي حول التنور فأتململ
مشي البنت ياشيخ ..!
يتنبه عم سعيد الفران لطول وقفتي وخشوعي أمام التنور الحار فيرمي لي بتميزة ساخنة ، تسقط مني أرضاً أحياناً قبل أن تتلقفها القفة ..!
وأهرع إلى محل الفول ..جدتي تريده مع السمن البري مع قليل من الطحينة ..
حطّ لها طحينة ياشيخ !
هكذا يفزع لي رجال الحارة فقد اعتدت البقاء في حضرتهم خرساء ..اعتدت أن لا أنطق بكلمة لا مع الفران ولا الفوال ولماماً مع جدتي !
 
لم أشعر بحاجتي إلى صوتي إلا حين اعترضت طريقي بقرة عم منصور ! يسميها كذلك أولاد الحارة ولا أعرف من هو العم منصور ولا لماذا يفلت بقرته لتهيم على وجهها وتفسد عليّ صباحي ..!
تقول جدتي: ذلك لأننا قريبين من التمار ومن بلاد التواتية ! ولعل ذلك يفسر سر دنو أصوات الكلاب مني بالليل في السطح.. تتصاعد وتعلو وتتضخم وينبت لها أذرعة كثيرة تلتف حول رقبتي وأنا نائمة لتخنقني ! كلاب كثيرة تنهش نومي ولا ينبلج الصبح إلا وأنا محمومة !
وتخاصمني جدتي لأنني أصغي لصوت الليل .. فعلي أن أكون خرساء في النهار وصماء في الليل !
 
لكن هذه المرة أجبرت على أن أكون صماء في النهار فلم يبقى على العيد سوى يومين فقط .. جدتي تهيء صينية الكعك والمعمول منذ الأمس .. وهذا يعني أن طريقي سيكون معاكساً لطريق فرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غبار طلعه إذا اندثر

كتبها بنت طيبة ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 00:06 ص

 

لم يحسن في حياته غير لغة الشجر والزهر .. يعرف كيف يعتني بنباتات الحديقة يسقيها ويرعاها ويقوم بما تشير به عليه سيدته من تعليمات ..انتبه يا عم عبده نبتة الصبار لا تحتمل الكثير من الماء ..إن سقيتها يوماً فلا تسقيها اليوم الذي يليه ..الجاردينيا تحتاج إلى عناية من نوع خاص .. لا تخلط الرمل بالتربة حتى لا تختنق زهرة الياسمين ..الريحان لم يطلق رائحته هذا الصباح ..  فكر جيداً قبل أن تغرق شجيرة الجوري .. الجورية بالذات تذوي مع الحر وتغرق في شبر ماء !
لديه في الصوبة كثير من بذور الياسمين والجوري والفل والريحان ، وأصص متباينة الحجم ..تربة جاهزة وخرطوم ماء يجلب بعضها من حلقة الخضار أو من متجر " اكسترا" ويقدم  الفاتورة لسيدة الدار فتسددها له.. وعندما يقدم  إليها الباقي تعيده اليه مرة أخرى..
خليه يا عم عبده ..عندك زهرات في البيت .
وعندي عبدالوهاب أيضا يا سيدتي.
آه كيف هو الآن ؟ ما أخبار عمليته الأخيرة؟
يقدم إليها ياسمينة تفتحت على يديه ليقول لها كم هو سعيد هذا الصباح  ثم يجيب : لم تنجح ..الأطباء يقولون أنه ربما يحتاج إلى عملية أخرى عندما يكبر قليلا
تدني الياسمينة من أنفها ثم تهز برأسها إلى أعلى وأسفل باسمة : معلوم معلوم ..وما أخبار زهراتك في البيت ؟
لديه نرجس وياسمين وجوري ولوزة التي سمّاها على اسم شجرة اللوز .. تسأله  : لماذا سميتها على اسم الخفة والطيش؟ هو من أطلق عليهن أسماء الزهور التي لا يتقن في الدنيا غير صحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاء الطيب : رمزا الانتظار والانكسار في ” لن أعود إليك”

كتبها بنت طيبة ، في 12 مايو 2009 الساعة: 19:51 م

رمزا الانتظار والانكسار في " لن أعود إليك "

 

الناقدة الأكاديمية د. أسماء أبوبكر

تمارس وفاء الطيب الكتابة المتمردة , ولكنه التمرد الخافت , الرافض لما تعانيه المرأة من عسف وتهميش من قبل الرجل , أو من قبل واقعها الحياتي الذي تعيشه , وتبرز لديها صورة الطفل كرمز للموت وللانتظار كما تبرز صورة المرأة كرمز للانكسار , فقد جسمت القاصة القضايا الحياتية والنفسية للمرأة , وتحولت إلى بؤرة مركزية تدور حولها قصص مجموعة " لن أعود إليك " * ففي قصة " امرأة تحمل خارطة العالم " ترصد القاصة مفردات عالم المرأة في تصاعد درامي يتوازى مع مفردات عالمها في الواقع المعيش , ليبرز شعورها بالوحدة ,تقول: " سئمت المكوث وحدي في البيت : أنت في عملك طوال النهار , وتسمر مع أصدقائك معظم الليل 0 إنني أتحدث مع أواني المطبخ , وأتخاصم مع مذيعة التلفزيون , وأتوسل جهاز الهاتف ليقلص وقت فراغي " ص88 تكّرس القصة ذاتها لرصد مفردات عالم المرأة , كضحية تعاني الوحدة والتهميش , إزاء ما تعايشه من أحاسيس , راصدة مفردات عالمها النسوي في تصاعد درامي يتوازى مع مفردات عالم الواقع المعيش ويتواءم ذلك مع رسم خارطة طقوسية لسلوك الزوج , لتصبح المرأة منشغلة بوحدتها , وينعكس ذلك على سلوكها فتتحدث مع أواني المطبخ وتتخاصم مع مذيعة التلفاز ويتولد التفاعل بين الشخصية وبين الملامح الحياتية ويصبح مجيء الطفل هو الحلم الرامز لخلاص المرأة العاقر , التي يشترط عليها زوجها إنجاب طفل ليكون مفتتحاً لخروجها للعمل ومن ثم يصبح الحلم بالطفل القادم هو رمز لخلاص المرأة لحصولها على حريتها 0 وقد طوعت القاصة اللغة لخدمة الفكرة التي ترغب في التعبير عنها , فجاءت مطاوعة سّيالة , معبرة عما تعانيه المرأة من هموم نفسية وحياتية خاصة , تتمثل في القهر الذي يمارسه الرجل على المرأة , عندما يساومها بين نزولها للعمل وبين طفل تعجز عن إنجابه 0

كما يصبح الطفل في قصة " روعة تلتزم الصمت " رمزاً للموت تقول : " قال الطبيب إن الجنين مات قبل شهر في بطني 00 شيء مخيف يا" روعة " أن أعد الأيام لألد شيئاً ميتاً 00 كنت أمشي في البيت مثل نعش متحرك , لم أشأ أن أخبرك بموت طفلي في بطني , فربما تسألينني كيف وربما تحيرت كيف أخبرك بالأمر 00 لقد ركله " فارس " وهو في بطني , لكنه لم يمت من الركلة 00 صدقيني 00 لقد مات عندما سمع الكلام الفظيع الذي رماني به أبوه , أنا متأكدة أنه سمع كل شيء وهو في بطني , لقد تألم كثيراً قبل أن يموت " ص 124 إذ ترتبط عملية البوح هنا بتلك الحالات النفسية والوجدانية التي تعايشها المرأة , فموت الطفل يتوازى مع موت الحلم الجميل , ويتم قهر عنصر ( الزمن / الانتظار) الذي لن يتمخض إلا عن طفل ميت , وتجسمت في السياق القصصي صورة المرأة المقهورة , لتعد صرخة من امرأة تشهد انكساراتها المنبثقة عما تعانيه من قهر وعسف , فجاءت كلماتها لتحمل أنينها عبر لغة عفوية صادقة , والمشهد مشع بالأحاسيس والمشاعر , التي تعبر عن الطابع النسوي للمرأة , وهو طابع ناعم ورقيق , فالطفل لم يمت من الركلة بل من بشاعة الكلمات , ومن ثم تألم كثيراً قبل أن يموت , ويوحي المشهد القصصي بسلبية المرأة وخنوعها لسلطة الرجل , الذي أفقدها طفلها بقسوته 0

كما ترتبط صورة المرأة في قصة " لن أعود إليك " بحالة البوح النسوي للمرأة ووعيها بهموهما وأعبائها وقضاياها , ويصبح الطفل رمزاً لأوضاع اجتماعية متردية , تمر بها المرأة محل التجربة تقول في قصته " أمومة للإيجار " " قالت الممرضة ببلادة : من شروط الرحم الذي يستضيف أطفال الأنابيب في مستشفانا , أن يكون طرياً غضاً 00 وأن تكون قرينته قوية كشجرة تصمد , إذا ما واجهت إعصاراً , نامت " هزار " على طاولة زرقاء بلون الزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى متى يظلّ عالقاً ؟

كتبها بنت طيبة ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 05:32 ص

كيف سيخرج من بين فكيه .. ؟؟

 

فكر في ذلك العامل الذي توقف به المصعد بين دورين

 

مضت نصف ساعة وجرس الطواريء يدق ولم يسعفه أحد

 

يعرف أن في  البناية أطفالا يتصايحون إذا ما جاءهم لتركيب قطع الجبس على جدران شقة الطابق العلوي عند الصباح . أين هم الآن ؟ لم لا يرد عليه أحدهم ؟؟

 

  يعرف أن سيدة عجوز تسكن في الطابق الأرضي وتفيق من نومها باكراً  لتضع كيس القمامة على الباب . ألم تصحو حتى الآن ؟ لم لا تستجيب لصوت جرس الإنذار.. ؟

 

 إلى متى يستمر عبث الأولاد بجرس الطواريء في المصعد ..؟ أليس من يوقفهم عند حدهم ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية قصصية لوفاء الطيب

كتبها بنت طيبة ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 07:38 ص

تقيم اللجنة النسائية بنادي المدينة المنورة الأدبي الثقافي أمسية قصصية
تشارك فيها كل من الأستاذتين القاصتين السعوديتين : وفاء الطيب و ترك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي